‏إظهار الرسائل ذات التسميات ويكيليكس الجزائر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ويكيليكس الجزائر. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 30 يوليو 2012

ويكيليكس عن معلومات جديدة حول مقتل العقيد القذافي

تعليق واحد


كشفت برقية نشرها موقع ويكيليكس عن معلومات جديدة حول مقتل العقيد القذافي، حيث أكدت أن "المخابرات الجزائرية هي من حددت مكان تواجد القذافي بعد مكالماته الهاتفية، وذلك بمنطقة بني وليد التي تبعد 100 كيلومتر جنوب غرب طرابلس".

قامت الاستخبارات الجزائرية بإبلاغ نظيرتها البريطانية بالمعلومة، حيث كانت قوة خاصة بريطانية تتعقب أثر القذافي".


أكدت البرقية أيضا أن الجزائر كان من مصلحتها القضاء على القذافي لمنعه من التحالف مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، حسبما أفادت قناة "العربية " الإخبارية.

 
وكشفت برقية ويكيليكس من جهة أخرى، أن "معمر القذافي طلب اللجوء إلى الجزائر ولكن الرئيس الجزائري رفض الرد على مكالماته الهاتفية المتكررة".

أضافت البرقية المؤرخة في أول سبتمبر عام 2011 أن طلب القذافي اللجوء إلى الجزائر جاء عقب "لجوء أبنائه وزوجته الأولى إلى الجزائر برغم اعتراض المجلس الانتقالي على ذلك".


ووصلت زوجة القذافي صفية وابنته عائشة ونجلاها محمد وحنبعل إلى الجزائر في 26 أغسطس العام الماضي، وهم متواجدون إلى اليوم في مكان سري.


وتأتي هذه البرقية لتفند اتهامات سابقة كان المجلس الانتقالي الليبي قد وجهها للحكومة الجزائرية، حيث قال إنها كانت تدعم نظام القذافي، وهو ما نفته الجزائر وأكدت وقتها "أنها تقف على مسافة واحدة بين الجانبين".

الجزائر ترفض التعليق ابلاغها بريطانيا عن مكان القذافي

تعليق واحد
الجزائر (آسيا) :رفضت الحكومة الجزائرية اصدار أي موقف أو تعليق على البرقية التي بثها موقع ويكليكس والتي زعمت أن الجزائر أبلغت الدول الغربية بمكان تواجد العقيد معمر القذافي ، بعد رفض الرئيس بوتفليقة الرد على مكالماته الهاتفية بغرض طلب اللجوء الى الجزائر.



وأكد المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية عمار بلاني في تصريح مكتوب أن الوزارة ليس لنا تصدر أي موقف أو تعليق على مضمون ما نشره موقع ويكليكس .

وقال "بالنسبة لما بثه موقع ويكليكس كنت قد صرحت السنة الماضية – عندما نشر الموقع وثائق ومعلومات تتصل بالجزائر - بأننا لا نصدر أي تعليقات حول مضمون هذا النوع من الوثائق والمراسلات " .

ورفض نفس المصدر التعليق على صحة المعلومات التي وردت في برقية ويكيليكس أو تكذيبها ،خاصة ما تعلق بنقل الدبلوماسيين الجزائريين لمعلومات عن مكان القذافي الى الدبلوماسيين الأمريكيين في ليبيا .

وأبدت السلطات الجزائرية عدم رغبتها في اثارة مزيد من الجدل حول وثائق لا يعرف مدى صحتها وجديتها ، وما اذا كان مضمونها معلومات دقيقة أم مجرد تخمينات وتحاليل لها صلة بالجزائر.

خاصة وان البرقية الأمريكية الأخيرة أخلطت كثيرا من الأوراق وخلقت حالة من الشكوك بشأن الموقف الحقيقي للجزائر من نظام العقيد معمر القذافي والثورة الليبية .

وكان موقع ويكيليكس قد نشر برقية سرية مسربة من ادراج الدبلوماسية الأمريكية مؤرخة في الفاتح سبتمبر ٢٠١١ ، أرسلها دبلوماسيون أمريكيون من ليبيا ، كشف فيها عن معلومات جديدة حول مقتل العقيد القذافي.

وزعمت هذه البرقية المسربة أن "المخابرات الجزائرية هي من حددت مكان تواجد القذافي بعد مكالماته الهاتفية ، في منطقة بني وليد غرب طرابلس، وقامت بإبلاغ نظيرتها البريطانية بالمعلومة، عندما كانت قوة خاصة بريطانية تتعقب أثر القذافي" .

وأشارت الى أن العقيد الليبي معمر القذافي حاول اللجوء إلى الجزائر قبل القبض عليه ومقتله بمدينة سرت الليبية في ١٧ أكتوبر من العام الماضي.

وأكدت الوثيقة الأمريكية أن مصدرا دبلوماسيا جزائريا نقل معلومات الى دبلوماسيين أمريكيين أن "معمر القذافي طلب اللجوء إلى الجزائر ولكن الرئيس الجزائري رفض الرد على مكالماته الهاتفية المتكررة ، عقب لجوء أبنائه وزوجته الأولى إلى الجزائر" .

وتستقبل الجزائر منذ أغسطس ٢٠١١ عددا من أفراد عائلة القذافي وهم زوجته صفية وابنته عائشة ونجليه محمد وحنبعل واطفالهم لدواعي انسانية .
 -------------------------------
رمز الوثيقة: 11389
وکـــالة أنبــاء آسیـــا